Edition: الأولى
Pages Numbner: 96
Views: 19
Book Size: 24 × 17
قدم الإنسان المصري عبر تاريخه الطويل، إبداعه في شتي المجالات النظرية والعملية، فكانت الحضارة الفرعونية هي أم الحضارات ومصدر الإلهام الأول لكل باحث عن الرقى والتقدم، وكانت الإسكندرية البطلمية هي المنارة التي أنارت جنبات العالم، والجامعة التي تخرج منها مفكرو اليونان وعلمائها.
وفي العصر الحديث، قدمت مصر "عبد الناصر" لشعوب العالم الثالث أجمع، القدوة والمثل في التحرر من الهيمنة والاحتلال، والعمل على الأخذ بأسباب الرقى والتقدم، كما خرج من أبنائها الأفذاذ من أستحق بموهبته وعمله أعلى درجات الإشادة والتكريم، حيث كان "محمد أنور السادات" أول المصريين الحاصلين على "جائزة نوبل"، التي نالها عام 1978م في السلام. ومن بعده، وفي عام 1988م، حصل أديب مصر العالمي "نجيب محفوظ" على نفس الجائزة في الأدب.
ومن بعد "محفوظ"، وفي عام 1988م، حصل العالم المصري "أحمد زويل" على الجائزة في الكيمياء، ثم جاء رئيس وكالة الطاقة الذرية "محمد البرادعي"، عام 2005م، ليحصل لمصر على الجائزة الرابعة في السلام، ليجتمع لمصر أربع جوائز "نوبل"،.. وإنا لفي انتظار الخامسة.
An employee is requested for editing
An employee is requested for editing
An employee is requested for editing
An employee is requested for editing
An employee is requested for editing
خصم 40% خلال شهر مارس
