Edition: الأولى
Pages Numbner: 312
Views: 25
Book Size: 24 × 17
حرصت الأصولية الأمريكية خلال غزو العراق على الاستفادة القصوى من "النص المقدس" والتلاعب بمحتوياته، ولعل وجود التأويلات المتعددة لذلك النص قد ساعد في فتح باب الإسقاطات أمام الإدارة الأمريكية، لتي لجأت إلي أدلجة خطابها وسياستها في اتجاه استثمار المشاعر الدينية، وعمدت إلي إخراج أهدافها السياسية داخل إطار "الصراع بين الخير والشر"، حيث تم توظيف العقيدة المسيحية توظيفاً سطحياً استهلاكياً، وبات من المألوف سماع تشدق تلك الإدارة بأقوال من قبيل التحدث عن أزمة واحدة يحميها الله".
لقد خاطبت الإدارة الأمريكية العالم في طريقها لغزو العراق بأحد نصوص الكتاب المقدس بعد قطعة من سياقه، قائلة: "أنتم إما معنا، أو ضدنا". وأمام خطاب الأصولية الأمريكية الصهيومسيحية، لا تزال النخب العربية غير قادرة على صياغة خطاب توافقي ومتوازن يتجه صوب المستقبل، ويسموا إلي تلبية ضرورات الواقع الجاري، بعدما استمرت السقوط في آسر الغلاة والمتشددين قوميا ودينياً، حيث تغيب الحقائق، ويتم التلاعب بالمشاعر والعواطف من خلال خطاب لا تملك الجماهير غير التعاطف معه، وتعاطيه دون وعي.
وبين أصولية خطاب نسور الإدارة الأمريكية وأصولية خطاب النخب القومية والدينية العربي، يأتي ذلك الكتاب، ليلقي الضوء على ملامح ومنطلقات الخطابين، ويقوم بتحليل مفرداتهما، في محاولة لفهم البواعث والمرامي الحقيقة لكليهما.
An employee is requested for editing
An employee is requested for editing
An employee is requested for editing
An employee is requested for editing
An employee is requested for editing
خصم 40% خلال شهر مارس
